سُنن وأحداث

سُنن وأحداث

مواقف من أحداث عام 2003

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

مواقف سياسية متنوعة في ظروفٍ غاية في الخطورة وتسارع الأحداث، تمرُّ بها الأمة الإسلامية.

والكثير من التوقُّعات والترجيحات أو التحليلات، حصلت فعلاً وأصابت، لأنَّ كلَّ التعليقات أو الآراء كانت بناء على سُنن وثوابت تاريخية مستفادة من كتاب الله وسُنن الأنبياء[1].

{فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا} (سورة فاطر، الآية: 43) .

غَرَقُ الأمريكيين في المستنقع العراقي، عاقبة الظلم والظالمين، تأجيج الفتنة بين السُّنّة والشيعة ومراهنة الأمريكيين على ذلك لدرجة أن لا بديل عنه ولا مخرج إلاَّ به، توهين العلماء، بل قتلهم[2]، اعتماد التضليل والكذب الإعلامي، افتقاد القدرة لدى المجتمع الإسرائيلي على الاستمرار، بعكس الشعب الفلسطيني تماماً الذي يُؤمن بالله الواحد واليوم الآخر والشهادة ونصر الله تعالى، ومهزلة محاكمة الظالم الذي لم يستمر في حكمه إلاَّ بتأييد الطاغوت[3]....

فكانت السُّنن الإلهية والتاريخية كاشفة لِما يجري أو سوف يجري حولنا من أحداث وتطورات.

فكان:

«سُنن وأحداث».

سامي خضرة

22 ذو القعدة الحرام 1424هـ