بعض اللبنانيين ليس لديهم هوية ولا انتماء، ويُغلِّبون العصبية والأحقاد، لدرجة أنهم يطلبون من العدو متابعة جرائمه وقتلنا ! وهذه ميِّزة لا مثيل لها في العالم
هذه هي قصة التأسيس، ولماذا استُعمل مصطلح أمَّة حـزب الله!
نفتقد السيد هاشم صفي الدين كل يوم وهو الذي كان حاضرا في كل الساحات والمؤسسات وله بصمات في كل قضايانا الكبرى
كان السيد هاشم صفي الدين مُتابِعا مُتألِّقا ودقيقا للكثير من المجالات والإختصاصات وكان مُبدعا من الناحية الإدارية
كان السيد هاشم صفي الدين رجلا استثنائيا بكل المعاني والميادين
عانينا كثيرا في فترة التأسيس من لبنانيين متعصّبين فوقيّين، يصعب تحمُّل طيشهم واستعلائهم… وما زالوا موجودين بيننا ويعبثون ويُخرِّبون !
دُرَّةُ تاجِ صفات السيد هاشم صفي الدين أصالته ودقّته الفقهية وهذا هو إرثه للعلماء والمتدينين والفاعلين، بعيدا عن مواقف الضعف والمياعة
السيدان الشهيدان ينتميان إلى مدرسة إسلامية أصيلة، فلا يُقاسا برجال آخرين في التاريخ