المكتبة

وصيَّةُ المسلم

وصيَّةُ المسلم

وصيَّةُ المسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله ربي جلّ جلالهُ (كُتب عليكم إذا حضر أحدكم الموتُ إِن ترك خيراً الوصيَّةُ للوالدين والأقربين بالمعروف، حقاً على المتقين).

     ورُوي عن رسول الله(ص): ما ينبغي لإِمرءٍ مسلم أن يبيت ليلة ً إِلا ووصيَّتهُ تحت رأسه".

وروُي عن مولانا الصادق(ع):"   "مَنْ مات بغير وصيَّة مات ميتةً جاهلية".

وقال الفقهاء:"بوجوب الوصية على مَنْ ظهرت عليه علامات الموت، مع عدم إمكان أداء حقوق الناس الواجبة، وردِّ الودائع والأمانات الى أهلها".

كما قالوا:"بوجوب الوصيِّة بالواجبات التي لا تقبل النيابة حال الحياة، كالصلاة والصوم والحج...".

ومما يستحب للمريض أن يوصي بالخيرات للفقراء من أرحامه، وغيرهم، ويوصي بثلث ماله إِن كان موسراً، وإِحكامِ أمرِ الوصيَّة، وإعلام الوصيِّ والناظر بها".

وقيل بوجوب الوصيَّة على مَنْ له أو عليه حق، واستحبابها، لغيره، وروُي عن الصادق(ع) ما من ميِّت تحضُرُهُ الوفاةُ إلا ردَّ الله عليه من بصره وسَمْعه وعقله للوصية... وهي الراحة التي يُقال لها: راحةُ الموت، فالوصية حقُّ على كل مسلم".