المكتبة

صغيراتنا بين حرق الطفولة واستباق الأنوثة

صغيراتنا بين حرق الطفولة واستباق الأنوثة

صغيراتنا بين حرق الطفولة واستباق الأنوثة

بركة البدء

اللَّهمَّ وكلَّما كان في قلبي من شك أو ريبة، أو جحود أو قنوط، أو فرح أو مرح، أو بطر أو فخر، أو خُيَلاء أو جُبْن، أو خفية أو رياء، أو سُمْعة أو شِقاق، أو نفاق أو كفرٍ، أو فسوق أو عِصيان، أو عظمةٍ أو شيء ممَّا لا تُحب عليه أولياءك ، فأسألك بحقِّ محمَّد وآل محمَّد أن تمحوَ ذلك من قلبي وأن تُبْدلني مكانه إيماناً وعدلاً، ورِضا بقضائك، ووفاءً بعهدك ووجلاً منك، وزهداً في الدُّنيا ورغبة فيما عندك، وثقة بك وطُمأنينة إليك وتوبة إليك نصوحاً، يا ربّ يا ربّ يا ربّ، اللَّهمَّ لك الحمد كما خلقتني ولم أك شيئاً مذكوراً... من الدعاء المخزون ـ الدرة اليتيمة ـ ص94. .