المكتبة

شيبتني هذه الدنيا

شيبتني هذه الدنيا

شيبتني هذه الدنيا

لماذا شيبتني؟!

الأيام والتجارب والوقائع والمفاجآت... هي التي خطَّت هذه الكلمات.

«شيَّبتني هذه الدنيا» أخٌ لـ «عندما بلغت الأربعين» الذي كتبتُه، ولم أبلغ الأربعين بعد!

وقلتُ يومها: إنَّ التجارب مستمرّة والجرح مفتوح!

وتبيَّن أنَّ التجارب تزداد وتقسو... والجرح لا يبرأ!