لماذا شيبتني؟!
الأيام والتجارب والوقائع والمفاجآت... هي التي خطَّت هذه الكلمات.
«شيَّبتني هذه الدنيا» أخٌ لـ «عندما بلغت الأربعين» الذي كتبتُه، ولم أبلغ الأربعين بعد!
وقلتُ يومها: إنَّ التجارب مستمرّة والجرح مفتوح!
وتبيَّن أنَّ التجارب تزداد وتقسو... والجرح لا يبرأ!