نصيحتي لقُرَّاء هذا الكُتيِّب، إذا كانوا يريدون الحقَّ والحقيقة، أن لا تكون لهم أحكامٌ مسبقة أو خلفيةٌ عصبيَّة:
1 ـ فهذا هو رأيُ الإسلام دون مُواربة ومجاملة.
2 ـ إنَّ أكثر المعترضين، إنَّما يفعلون ذلك، لعصبيَّةٍ، وضعف ثقة بالنَّفس، وتقليد لما يجري في الغرب
وما في هذا الكُتيِّب مُوجَّهٌ للمسلمات، والمجتمع الإسلامي... أمَّا الآخرون، فَلَنْ يرضوا عنَّا مهما فَعَلْنا:
{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}(1).