التَّمَسُّكُ بِالثَّوَابِتِ وَالْأَصَالَةِ وَالْأُسُسِ الْعَقَائِدِيَّةِ بعيدا عما يُروَّجُ له ويُنشر… أُمُورٌ مَطْلُوبَةٌ خاصة للمسؤولين والمتصدين للشأن العام… وهكذا كانت الحال في البدايات
مُهمَّتُنا في الدنيا العبوديةُ لله تعالى, وليس جمعَ المال إلى المال
كلُّ مؤسساتنا مستهدفةٌ، وليس سلاحَنا فقط
هذه الراجمةُ الصاروخيةُ تحمل هويةً وتاريخاً وعزاً وانتصاراً
المشاركةُ في البرامج التلفزيونية المشبوهة…لها شروط فعَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَأْخُذَ وَقْتَهُ،وَلَا يَسْمَحُ لِلْمُقَدِّمِ أَنْ يَفْرِضَ أُسْلُوبَهُ أَوْ اسْتَهْزاءَه وتهكُّمَهُ عليهِ.
شو توقعاتكم ، هل هناك حرب أم لا ؟! التهويل كما التواطؤ والخيانة ، كلُّها جزء من المعركة
لا أحد يفاوض متخليا عن عناصر قوته … وطائرات عدوه تستبيح أجواءه وأرضه !
ما هي عَلَامَةُ الإِيمَانِ … وما هي عَلَامَةُ التَّجَافِي عَنْ دَارِ الغُرُورِ